منتديات نابلس

منتديات نابلس

كل جديد و مميز تجدونه هنا


    ملخص كتاب هل يكذب التاريخ

    شاطر
    avatar
    نسيم نابلس
    نائب المدير
    نائب المدير

    الجنس : ذكر القوس عدد المساهمات : 530
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 25/05/2010
    العمر : 26
    الموقع : نابلس

    ملخص كتاب هل يكذب التاريخ

    مُساهمة من طرف نسيم نابلس في الأربعاء يونيو 09, 2010 6:49 pm

    ((بسم الله الرحمن الرحيم))

    أتمنى اقتناء هذا الكتاب لأنه مفيد ويوضح كثير من المفاهيم الأساسية وهذي نبذه منهم

    ملخص لكتاب
    (هل يكذب التاريخ )
    للأستاذ عبدالله الداود












    تحرير المرأة و العلمانيون

    كثر الحديث عن ما يسمى بتحرير المرأة المسلمة من قبل الكثير من العلمانيين والتغريبيين و حول ذلك ألف الأستاذ عبدالله بن محمد الداوود كتابا بعنوان (هل يكذب التاريخ )فند فيه بالتفصيل أهداف و غايات من يسعون خلف ذلك المفهوم وكشف زيف ادعاءاتهم وأن الإسلام هو المنقذ الوحيد للمرأة والذي سعى إلى تحريرها من العبودية التى كانت عليها ما قبل الإسلام و ذكر في مقدمته أنه من الواجب أن يعاد لفظ (التحرير) الذي ينادون به العلمانيون إلى معناه الحقيقي ضمن المفهوم الإسلامي وليس وفق مفهوم الصهيونية العالمية التي يبثها العلمانيون كما ذكر بأن العلمانيين كانوا يجتهدون لإخفاء تاريخهم ومقاصدهم و إفسادهم الذي جلبوه الى العالم عموما و لكن سطوة التاريخ لا يعتبر منها إلا أولوالأبصار الذين قرأوا في الماضي ليصنعوا المستقبل وكان شرف السبق والريادة في ذلك الأستاذ محمد طلعت حرب الذي خط بقلمه أول فضيحة لألعوبة قاسم أمين حيث انه سرق أفكار قد سبق بها (الفاضل التركي ).
    و لقد حرص الكاتب على أن يكون كتابه في غالبه عبارة عن مناقشات تاريخيه وعقليه لمناقشته العلمانيين و إقناع المخدوعين من الناس و في مؤخرة الكتاب يخاطب الكاتب أربعة فئات من الناس بخطابات أربعة أما الأول فالخاصة المسلمين و وولاة أمرهم و هم العلماء وأما الثاني فلعامتهم الغيورون على أعراضهم وأما الثالث فللعلمانيين ثم لرأس الفتنة (قاسم أمين).
    ولقد ختم الكاتب حديثه بكلام خاتم المرسلين عليه الصلاة والسلام في خطبة (حجه الوداع )حيث كانت من القضايا التي عرض لها النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام قضايا العلمانيين وقضية المرأة .
    و أستعرض المؤلف موضوعه في أربع مناقشات على النحو التالي:





    المناقشة الأولى :
    أرشيف قرن من الإفساد
    تمهيد :
    ورغم أن القضية عالمية ، إلا أن الذي يهمنا هو ما يخص العالم الاسلامي ولذلك سيتم استعراض ( سيناريو إفساد المرأة في العالم الإسلامي ) ، الذي يمكن تقسيمه إلي أربع مراحل أساسية ) :
    1. مرحلة التنظير
    2. مرحلة التطبيق غير الرسمية .
    3. مرحلة التطبيق الرسمية .
    4. التأييدالأعلامي ومباركةالأعلام
    5. ثم استعرض المؤلف موضحاً ذلك في النقاط التاليه
    اولاً: الاحتشام والستر صفة عالمية :
    رغم وجود الديانات المتعددة المنحرفة إلا أن العالم منذ الحقب القديمة ، كان يسير منضبطاً على وتيرة واحدة واضحة في قضية الاحتشام للبشر ، وللمرأة على وجه الخصوص ، ويؤكد ذلك ما جاء في :
    1. الكتب السماوية : فهي تعضد الفطرة في نصوصها وتدعو إلي الحشمة والحجاب وتحذر من التعري والسفور ، ورغم التحريف إلا أن فيها كفايةً واقيةً لإيضاح أهمية الاحتشام .
    2. القرآن الكريم : يخبرنا أن الأصل هو احتشام المرأة في الأزمنة القديمة ، في حياة قوم وثنيين لا يدينون بالأديان السماوية .
    3. الصور التاريخية والآثار : كصورة كليوباترا مثلاً .
    4. الإنتاج السينمائي : حيث نرى زي المرأة فيها بكامل الحشمة في جميع الأفلام التاريخية التي تحكي قصصاً قديمة حدثت قبل مائتي عام ، والمعلوم أن المنتجين يسعون بكل وسعهم ، أن يقربوا الصورة القديمة إلي أدق وصف يمكن تخيل الماضي من خلاله .
    5. الحضارات الحديثة : مثل الحضارة الأمريكية والأوربية ، قد أكدت ثقافتها على العفاف ، والحشمة ، وعلى الرغم من التحول الكبير الذي نتج عن الثورة الفرنسية عام ( 1789م ) إلا أن ( ثقافة الاحتشام ) بقيت سائدة آنذاك ، وفي بدايات القرن التاسع عشر بالتحديد يلحظ الدارس للتاريخ بدايات التحول في ثقافة الاحتشام والستر ، وأيضاً البدايات الأولى لفساد المرأة ، ثم استعرض الكاتب صور لنساء غير مسلمات كدليل بسيط يؤكد على ما قال حيث كانت هذه الصورة قبل وبعد الثورة الفرنسية العالمية التى على أثرها نشأت العلمانية على الأيدي اليهودية عام ( 1789 ) لتقف على رأس الفتنة وهي نائمة ، فاخذ اليهود ينجسونها ، ويوقظونها فمزقوا أردية النساء ، وحاولوا إبداء الفتنة من أجسادهن حتى يلتفت الرجال خلف الشهوات ، وحتى تجرى المرأة لاهثةَ خلف تبرج الموضات اليهودية مهملةً بيتها وأسرتها.
    ثانياً : عام ( 1825م ) منعطفٌ جديد؟!.
    عند الحديث عن بداية التدرج الذي أصاب ملابس النساء في أنحاء العالم ، وما تبعه من انحلال يدرك المتابع أن الوثائق المتوفرة تشير إلى عام ( 1825م ) بل ويتكرر ذكر هذا التاريخ ما بين ( 1825م – 1829 م ) بصفة ( منعطف العبث العالمي الأول ) في التأريخ المعاصر . وفسر الكاتب سبب منعه في عام 1825 عندما قرأت كلمة الرئيس الأمريكي ( بنيامين فرانكلين ) التي القها في خطاب له عام ( 1829م ) يقول فيها :
    أينما حل اليهود هبط المستوى الأخلاقي والشرف التجاري ، فقد ظلوا دائماً في عزلة ، لا يندمجون في أية أمة ، يدفعهم الشعور بالاضطهاد إلى خنق الأمم اقتصادياً – كما حدث في اسبانيا والبرتغال – فإذا لم تقصهم الولايات المتحدة الامريكية عن دستورها ، فسنراهم في أقل من مائة عام يقتحمون البلاد لكي يسيطروا عليها ويدمرونها ويغيروا نظام الحكم الذي سالت من أجلة دماؤنا ) إن التواريخ التي توضحها الصور في ( منعطفات الفساد ) هي فعلاً تتوقف مع هجرات اليهود الثلاث إلى الولايات المتحدة الأمريكية . حيث أن اليهود هم سبب الإفساد العالمي لكل مجتمعات الأرض بمختلف أديانهم ، فهم أصل الشرور ,الإفساد وتسميم العقول ، واستغلال المناصب للوصول إلى سيادة العالم ، ثم إفساده .
    يقول ياسر فرحات : ( ولقد كشف ذلك هنري فورد في كتاب ( اليهودي العالمي ) حيث أوضح أن اليهود من أجل تحقيق غايتهم قد سيطروا على ثلاثة أشياء : البنوك للربا ، والسينما لتقديم مفاهيمهم المسمومة ، وشركات الملابس والأزياء والعطور وسواها من مستلزمات الموضة لإغواء النساء.
    وفي النهاية يتضح أن عام ( 1825م ) يصادف الاستقرار الأول للمهاجرين اليهود في أمريكا ن حيث نصبوا من المرأة تمثالاً لسهامهم من أجل إفسادها ، فكانت بداية ظهور ملامح التدهور العالمي صوب الدعارة بأسم الحضارة .
    ثالثاً : الستر والاحتشام في العالم الإسلامي :
    إنها لخدعة عظمى تؤلم النفس أن ينخدع المسلمون بتوهم أن كشف المرأة وجهها كان هو الأصل في العالم الإسلامي ، وأن انتشار التعري ، وقلة الاحتشام هو السمة الغالبة منذ مئات السنين ، حيث انه قبل عام ( 1924م – 1343هـ ) كان الحجاب التام والسابغ هو الأصل في جميع أنحاء العالم الإسلامي وبعد ذلك يستدل الكاتب على ما قاله بصور لنساء المسلمين في بعض من البلدان الإسلامية قديماً يتضح فيها الستر والعفة ثم تطرق للمتبرعة بمحاربة الحجاب ، والداعية إلى السفور والتبرج : نظيرة زين الدين : صاحبة أول كتاب صدر في الشام وشرارة الإفساد ، الذي كان عنوانه ( السفور والحجاب ) عام ( 1930 م ) مع الأخذ بالاعتبار أن تأليفها لهذا الكتاب مشكوك فيه كما فضحها مصطفي الغلاييني بقوله : أن هذا الكتاب قد اجتمع على تأليفه عدد كبير من اللادينيين ، والمسيحيين ، والمبشرين .
    وبعد استعراضه الوثائق والأدلة تمنى الكاتب من القارئ إعادة التأمل لصورة الحجاب السابقة مرة أخرى ، لكي يزيل الخديعة المألوفة التي فرضها العلمانيون بشأن الحجاب . وذكر بأنه سوف يتضح للقارئ أن جميع الصور تميزت بأمور منها :
    1. أن الحجاب كان يغطي المرأة كاملة من رأسها حتى أخمص قدميها .
    2. تميز حجاب المرأة في العالم الإسلامي بأنه سميك غليظ بدرجة لا يستطيع أن يميز الرائي صفات المرأة المتحجبة .
    3. امتاز الحجاب بعدم لفت الانتباه .
    رابعاً : سيناريو إفساد المرأة في العالم الإسلامي :
    ويمكن تقسيم ذلك ( السيناريو ) المتخذ إلى المراحل التالية :
    1. مرحلة التنظير : إن الأحداث الكبرى ، والتحولات الثقافية في المجتمعات يسبقها في الغالب مرحلة ( نشر الأفكار ) التي يتزعمها رواد هذه الانقلابات ومن الأسماء الشهيرة ، التي تزعمت مرحلة التنظير على سبيل المثال :-
    أ‌- أحمد فارس الشدياق ( 1804 – 1888م ) وهناك من يرى أن فضل الريادة في هذه دعوى تحرير المرأة معقود لقاسم أمين
    ب‌- البعض يرون أن الأتراك العثمانيين كانوا أسبق من المصريين في سلوك هذا السبيل ولكن ( الجوائب ) قد شهدت دعوة صاحبها أحمد فارس الشدياق ( 1804 – 1888م ) إلى تحرير المرأة قبل أن يولد قاسم أمين .
    وإذا ما كان السؤال : أيهما أسبق في الدعوة إلى تحرير المرأة فإن البداهة تعطي السبق للشدياق ، فهو قد عاش ومات قبل أن يكتب قاسم أمين عن المرأة وتحريرها .
    ج) قاسم أمين وكتابه تحرير المرأة ( 1865 – 1908م ) :
    رحل قاسم أمين إلى فرنسا ، ليتم تعليمه هناك ، وانبهر بالحياة في أوروبا حتى إنه صرح بأن ( أكبر الأسباب في ( انحطاط ) الأمة المصرية ، تأخرها في الفنون الجميلة كالتمثيل والتصوير والموسيقى ) وعلى أثره هاجم الدوق الفرنسي ( دار كير ) في كتابه (مصر والمصريين) وحمل فيه على نساء مصر ، وأساء إلى الإسلام ، واعتبر قرار المسلمة في البيت تخلفاً ثم ألف قاسم أمين كتاباً سماه ( المصريون ) يدافع فيه عن الحجاب كما أنه استنكر في كتابه هذا على خطة بعض السيدات المصريات اللاتي يتشبهن بالأوروبيات .
    وبعد أن قرأت الأميرة ( نازلي ) زوجة الملك فؤاد كتاب قاسم أمين ( المصريون) توهمت أنه يقصدها ، فغضبت . واتفق مع سعد زغلول ، ومحمد عبده على أن ينشر كتاباً يصحح فيه خطأه معتذراً فيه لسمو الأميرة ومؤيدا لـ دار كير وهكذا خرج قاسم أمين على البلاد بكتابه ( تحرير المرأة ) سنة ( 1899م )
    2- مرحلة التطبيق غير الرسمية :
    كان من المؤسف أن صمت المصلحون الآمرون بالمعروف ، والناهون عن المنكر ، والمجتمع بأكمله أمام تلك الأفكار ، ولم يواجهوها فأصبحت تتطور إلى إجراءات عملية خاصة في المجتمع المصري ومن تلك الإجراءات :

    أ‌- مرحلة التطبيق غير الرسمية :
    ( 1919م ) ( هدى شعراوي وليس من المستغريب ما قامت به حيث أن أباها كان أكبر مساعد للإنجليز على قومه . ففي يوم 20 مارس سنة ( 1919م ) خرجت بعض النساء المتحجبات في مظاهرة متمردة في ميدان بوسط القاهرة مناديات بالتحرير من الاحتلال في وضح النهار ، ولكن العجيب أن المظاهرة انقلبت إلى تحريرهن من الحجاب ، وسمي هذا الميدان منذ تلك الحادثة باسم ( ميدان التحرير )
    ب‌- المساندة الصحفية : لم تقف الصحافه على الحياد بل وقفت في مجملها الى جانب العلمانيين في اطروحاتهم وبدعم واموال غربيه حاقده على الأسلام .
    3- مرحلة التطبيق الرسمية بعد استلام سعد زغلول منصب زعامة الشعب ورئاسة الوزراء عام ( 1919م ) ويمكن تلخيص هذه المرحلة في الملامح التالية :
    أ‌- تسويق الرذيلة ( التطبيع ) :
    يكون الانحلال والفسق أمراً طبيعياً مألوفاً ، وأعلنوا ما في بواطنهم بوضوح كما حدث في عام ( 1925م ) حين أقدم ( سعد زغلول ) على جريمة كبرى ، وهي فرض البغاء واللواط والخمور رسمياً فكانت هذه الخطوة فاضحةً لما في قلوب العمانيين .
    ( ولقد وقف الأزهر بكل قوة في وجهه دعاة البغاء وفند اهدافهم الخبيثه رغم افتقاده للآله الاعلاميه القويه والمؤثره)
    ووجه الكاتب خطاباً للقارئ قائلاً :
    أيها القارئ ... بعد هذه الوثائق يتبين أن المقصود لدى العلمانيين ليس ممارستهم للفاحشة واستمتاعهم بالرذيلة بسبب احتياجهم الشهواني . كلا بل إن مقصودهم فضحه الله سبحانه بدقة وجلاء لمن تأمل قوله : ﭽ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ فشيوع الفاحشة وانتشارها في أمة محمد صلى الله عليه وسلم هي غاية محبوبة.
    4-التأييد الإعلامي ، ومباركة الانحلال :
    كانت نداءات ( أهل التحرير ) مفعمة ( بالحرص الخادع ) على مصالح المرأة ، و ( المطالبة المزيفة ) بحقوقها المسلوبة ، ولكن خلال وقت قصير اتضح للجميع ، وحتى للمخدوعين أن القصد هو الإفساد الذي ينبع من آبار يهودية ، ويصل إلينا بترجمة عربية . ففريق من العلمانيين الصحفيين راح يدعي أن البغاء شر لابد منه ، وطائفة أخرى منهم تقول : ما مصير المومسات ؟!. ومن أين يجلبن طعامهن وقوت يومهن إذا ألغي البغاء ؟!.
    ثم إن ما نشر في تلك المجلات في هذا التاريخ ( منتصف القرن الماضي) وبعده نافس في الثناء ، والتمجيد ، والإطراء على ( ممثلات هوليود ) صورهن المنافية للدين والآداب العامة ، وجعلهن المثل الأعلى لنساء المسلمين في الموضات المتعرية ، وخلع الحياء .أن سلاح الإعلام من أشد الأسلحة التي يستغلها اليهود لمحاربة الإنسانية فما بالك حين يشترك مع سلاح الإعلام قوة أخرى : هي السلطة الرسمية ؟!:
    وتزامن مع تلك الظاهرة أيضاً تهجم عنيف على الحجاب بأسلوب غير نزيه بل والكذب على الأنبياء أحياناً كإظهار أدوار تمثيلية لزوج النبي ، وهي تخالط الرجال الأجانب ، وتسير في الشوارع بدون حجاب وذلك كله من أجل ترويج أفكارهم العلمانية .
    والعجيب جداً أن يكون الفاتحون المجاهدون الذين فتحوا أنحاء الدنيا لم يفتحوا البلاد إلا ( بعلاقات غرامية ) وهذه أعظم الخيانة والافتراء من الأحفاد لسيرة الأجداد .
    ومن اهم الأمورالمستجده انسلاخ الطرح الإعلامي من الصبغة الشرعية :
    اختفت الاستدلالات بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة من حديثهم بعد انتشار الفساد فصار هنالك تقنين للدعارة والزنا باسم الصداقة والحب ، وما تحته إحسان عبد القدوس في احدى توجيهاته التي كان يبثها في المجلة التي تحمل اسم والدتة اليهودية ( روز اليوسف ) : ( إنني أطلب كل فتاة أن تأخذ صديقا في يدها ، وتذهب إلى أبيها ، وتقول له هذا صديقي )
    وهكذا العلمانيون دوماً ، يبدأون بالحديث عن ( الغطاء ) الى أن يختمون فعلهم بفرض ( البغاء )
    ج-الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف :
    حينما تشيع المفاسد ، وتتراكم المفاهيم العلمانية في تلك اللحظة يكون الباطل هو الأكثر ، فإذا ما جاء ناطق بالحق واجهوه بالاستنكار والاستغراب ، حتى لو كان كلامه مستنداً إلى القرآن الكريم .
    المناقشة الثانية :
    ملامح خطة العلمانيين لإفساد المرأة
    يقول د. سفر الحوالي : ( قاد القديس ( لويس التاسع ) ملك فرنسا الحملة الصليبية (الثانية) ولكنه وقع اسيرا بين أيدي المسلمين فحبسوه في معتقل ( المنصورة ) ثم افتدى نفسه وعاد إلى بلده ليوصى بني ملتة بنصيحة . بعد أن أتاحت له فرصة هادئة ليفكر بعمق في السياسة التي كانت أجدر بالغرب أن يتبعها إزاء العرب المسلمين أثناء اعتقاله فكانت وصيته على النحو التالي :
    أولاً : تحول الحملات الصليبية العسكرية إلي حملات صليبية سليمة تستهدف ذات الغرض لا فرق بين الحملتين إلا من حيث نوع السلاح الذي يستخدم في المعركة .
    ثانياً : تجنيد المبشرين الغربيين في معركة سليمة لمحاربة تعاليم الإسلام ووقف انتشاره ثم القضاء عليه معنوياً واعتبار هؤلاء المبشرين في تلك المواقع جنوداً للغرب.
    ثالثاً : العمل على إنشاء قاعدة للغرب في قلب الشرق العربي : يتخذها الغرب نقطة ارتكاز له ، فبدا ما يسمى الغزو الفكري واحتلال العقول ، وقد جاء حفيد ( لويس التاسع ) وهو ( نابليون بونابرت ) ليطبق وصية جده فأعلن بعد الاحتلال لمصر بياناً أوضح فيه أنه صار مسلماً وحاول تشييد جامع باسمه وارتدى العمامة ويؤكد هذا المؤتمر بصورة أدق الدكتور أحمد مورو بقوله : وقد فضح نابليون نفسه هذا الأمر في رسالته إلى كليبر التي يقول فيها ( اجتهد في جمع 500 أو 600 من المماليك أو من العرب ومشايخ البلدان لنأخذهم إلى فرنسا فنحتجزهم فيها مدة سنة أو سنتين يشاهدون فيها عظمة الأمة الفرنسية ويعتادون على تقاليدنا ولغتنا وعندما يعودون إلى مصر يكون لنا منهم حزب ينضم إليه غيرهم
    بدأت العلمانية في العالم الإسلامي بدخول القائد الفرنسي ( نابليون بونبرت ), الذي جاء مستعمراً من ( باريس ) ونجد أن رواد العلمانية و التحرير قد نالهم من (باريس) نصيب, فجمال الدين الأفغاني رحل إليها ,و سعد زغلول تلقى منها بذور الإفساد, وقاسم أمين درس هناك ، وهنا يمكن معرفة أمور منها :
    1- أطروحات العلمانيين التحررية التي جلبوها من الغرب هي أطروحات لم تتغير منذ ذلك الوقت ، وحتى يومنا هذا.
    وأضاف الكاتب : أن التاريخ يعيد نفسه بل أقول زيادة على التقليد الأعمى لديهم وتكرارهم للأفكار العلمانية القديمة ، فإنهم مجرد أبواق ينفخ فيها اليهود بروتوكولاتهم .
    2- العلمانيون يمارسون في العصر الحالي ( دور المنافقين ) في المدينة وقت النبي صلى الله علية وسلم واتفاقهم الحميم مع إخوانهم اليهود من أهل المدينة ضد الإسلام



    أولاً : أهداف الخطة العلمانية لإفساد الأمة :
    إن العلمانيين ( منافقي العصر الحديث ) يسعون لإفساد الأمة وهذه الأهداف هي نفسها التي سعوا إليها منذ دخول نابليون بونابرت ، واحتلاله لمصر عام ( 1798م ) كما أنها هي نفسها التي سعى منافقو المدينة إلى تحقيقها في عهد النبوة .
    وهذه بعض الأهداف العلمانية :
    1. إقصاء الدين عن الحياة
    2. إسقاط العلماء والدعاة
    3. إشاعة الفاحشة باسم ( حركة الفكر ) أو باسم التجديد والتطوير
    4. الوصول إلى مركز النفوذ بالسيطرة على جميع وسائل الأعلام لنشر أفكارهم وبعد التمكن والوصول إلى السلطة يعلنون الحرب الصريحة على الإسلام
    5. تغييب عقيدة الولاء والبراء ورفض وصف الكافر بوصفه الحقيقي الذي وصفه الله تعالى بكلمة ( كافر ) وأنها بشعة وشنيعة فيستعملون بدلاً عنها ( الآخر ) أو ( غير المسلم ) .
    6. إشغال المسلمين عن هموم الأمة وهو هدف أصيل لليهود كالفن والرياضة حيث أنها ستلهي ذهن الشعب حتما عن المسائل المهمة .
    7. تشويه صورة الدولة العثمانية .
    8. إفقار العالم الإسلامي بالرغم من أنه يحوي جميع مقومات الثراء وليس مقومات الاكتفاء وحسب .
    9. تجهيل الشعوب المسلمة
    10. مهاجمة اللغة العربية الفصحى والدعوات للحديث بالعامية والتشكيك في الإرث الثقافي للعرب وتعظيم شأن لغة الغرب الكافر .
    11. إفساد المرأة
    ثانياً : مناهج الخطة العلمانية لإفساد المرأة :
    يتبع العلمانيون منهجاً واحداً لم يتغير عبر مائتي عام من أجل إفساد المرأة
    1. التطبيع : أي جعل الفساد عند الناس أمراً ( طبيعياً ) حتى يبدأ عامة الناس بقبول تلك الأفكار ويبدأ تأثيرها يتسرب شيئاً فشيئاً إلى تفاصيل حياتهم اليومية ومن القضايا التي تناولها العلمانيون ما يلي :
    2. الاختلاط : كالدعوة للتعليم المختلط منذ الصغر بحجة التعرف على نفسية الجنس الآخر ، بسبب الاعتياد على مشاهدة بعضهم لبعض ومن تجميل وجه الاختلاط يطلقون اسم ( الملاك الطائر ) على المرأة عندما تكون ( خادمة ) في الطائرة أو ( ملاك الرحمة ) للمرأة حينما تكون خادمة في المستشفى .
    3. إظهار الألبسة العارية على أنها رقي : بدأت بعد سقوط الخلافة العثمانية بسنة واحدة فقط فاستعرضوا التعري في وقت كانت المرأة المسلمة متقيدة ومتمسكة بحجابها ولكن الضغط الصحفي الإعلامي يجبر النساء على التخلي عن الحشمة ومن طرق الضغط وإجبار المجتمع المسلم على الفساد ما يتم ممارسته مؤخراً بإتخام الأسواق بالألبسة الغربية المنافية للدين والحشمة فيجبرون النساء على ارتدائها .
    1. إبراز أهل الفن مابين ( ممثلين ، مغنين ، راقصين ، لاعبي الكرة ) على أنهم قدوات فأصبح المعروف منهم أكثر مما يعرفه المجتمع عن الأنبياء عليهم السلام . فإذا ما تاب الفنانون وتركوا الفن ورجعوا إلى الله سبحانه وتعالى ، أقلقت العلمانيين فانقلبوا على الفنانات التائبات بالشتيمة .
    2. تعظيم الغرب وأهله وتقديمهم بصفتهم القدوات والمثل الأعلى ، والعلمانيون لا يعظمون المظاهر الحسنة التى امتاز بها الغرب كتعظيم الاختراعات .
    3. استمرار التفحش بتعويد الناس على إظهار صورة من الانحلال الجنسي في وسائل الإعلام بصورة تبدو كأنها عفوية ، أو باسم التدريبات الرياضية أو الأفلام الوثائقية المغلفة ( بطابع علمي ) ومن الأساليب الخادعة لنشر التفسخ والفاحشة في المجتمع الحديث المطول عن الفضائح الجنسية والجرائم المتعلقة بالاغتصاب يريدون أن ينيروا عقول الناس إلـى ـ محاكاة تلك القصص وإقناع الناس بتدهور المجتمع وهذه الخطة يهودية
    2-استغلال الدين :فيفضح الله تعالى سبحانه وتعالى طريقتهم في الإفساد وأيضاً يستعمل العلمانيون ( المصطلحات الدينية ) ولفظ الجلالة والعبارات المقدسة للاحتيال والتلبيس ومن أمثال ذلك :
    أ- الاستدلال بالأقوال الشاذة : فمن الخطط القديمة للعلمانيين ( البحث عن الشذوذ لتأصيل القاعدة )
    ب-ادعاؤهم الفهم الصحيح للدين : علماء الشريعة كما يزعم العلمانيون يفهمون الإسلام فهماً رجعياً سطحياً لنصوص القرآن والسنة وليس فهماً عميقاً صحيحاً .
    ج-التمسح بالدين : لا يفوتهم أن يختموا أطروحاتهم حول تحرير المرأة بالتأكيد على ادعاءاتهم هذه وكثيراً ما تسمع أمثال هذا العبارات ( فيما لا يخالف الدين ) أو ( في ظل عقيدتنا السمحة )
    د-التأكيد على الخلاف الفقهي : القضايا التي يعبرون إلى الإفساد من خلالها فقط هي القضايا ألتي يفقهون خلافها الفقهي ، كالحجاب والاختلاط والغناء .
    حينما يحدثونك عن الخلاف الفقهي لا تراهم يبحثون عن الراجح والأقرب للأدلة والإجماع .. كلا بل يبحثون عن الأقرب لهواهم حتى ولو كان دليله ضعيفاً أو بلا دليل .
    3-احتواء الأقلام النسائية وأسيرات الشهرة والمتهالكات على الظهور الإعلامي ، وما هدى شعراوي أو النماذج الفنية من ممثلات ومغنيات إلا ضحايا يتم العبث بهن دون أن يشعرن بالخديعة ، أدوات يتم حقنهن بسموم العلمانية ، فينقلن هذه السموم للناس فنرى اهتمامهم بالكاتبات وسيدات الأعمال بل وحتى الراقصات .
    4-إدعاء نصرة المرأة : استغلال المشاكل الاجتماعية للمرأة وجعلها شماعة لمشاريعهم التجريبية .وأورد الكاتب بعض الأمثلة التي يأتون لها بالمبررات البريئة للغايات العلمانية المفسدة ومنها :
    1- كما في كل مجتمعات البشرية يوجد في مجتمعنا تعامل ظالم من بعض الأزواج تجاه زوجاتهم وهذا لا يقره الإسلام ومثل هذه الحوادث يتسارع لها العلمانيون لنشرها وإعادتها وترديدها بكثافة ليس لإنصاف هذه المرأة المظلومة ولكن لدمج مثل هذه الحوادث مع أفكارهم فيطالبون بخروج المرأة ونشوزها على زوجها وعلى إلغاء ( قوامة الزواج )
    2- مهاجمة ( تعدد الزوجات ) مستغلين سوء تعامل بعض المعددين مع زوجاتهم ليس من أجل الدفاع عن الزوجة المظلومة بل من أجل أن يحاربوا التعدد تبعاً لذلك
    (ب) إقحام الحديث عن ( الأم والأخت )
    5-التشكيك في الحجاب :
    إن الحجاب لدى العلمانيين هو المفصل الأهم في قضية المرأة وهو مصدر الرعب ليوهموا المسلمين بأمور:
    1. أن الحجاب ليس من الدين أصلاً وإنما هو لباس اجتماعي
    2. لا يوجد في الأدلة الشرعية دليل بموجب الحجاب على المرأة
    3. العفاف عفاف القلب وليس بالحجاب
    ويصفون المنادين بالحجاب والعفاف بالظلاميين أو ( حراس الفضيلة ) على سبيل الاستهزاء والتهكم أما الموضات العارية وإظهار الجمال الفاتن فهو الحضارة والتطور.
    ثالثاً : مثال تطبيقي :
    برنامج ستار أكاديمي star academy التلفزيوني :
    وهو أشبة بأنموذج صغير للأفكار العلمانية الكبيرة المنثورة وتطبيق علمي لما يطمحون ويأملون أن يكون عليه المجتمع ورغم المكاسب المادية الكبيرة التي حققها البرنامج لملاك القناة التي تعرضه إلا أن هذا لا ينفي أن للبرنامج أهدافاً أخرى تم تحقيقها غير الربح المادي ومنها :
    1- استمراء التفحش وتطبيعه في النفوس وترويض الناس على تقبله .
    2- انتفاء الحجاب بأبسط أشكاله .
    3- إشغال شباب الأمة بالتوافه ، فهم تقريباَ في عزلة تامة بعيدين عن قضايا الأمة.
    4- إزالة الفوارق الدينية وقتل الولاء ، فالمسلم يداهن النصراني .
    5- على الرغم من وجود مسلمين داخل البرنامج فهو مغيب تماماً .
    6- الاختلاط هو الأصل ومحاولة خداع المشاهدين بأن معيشة الشباب والفتيات هو اختلاط برئ وبأنهم إخوان .
    7- تلميع نجوم البرنامج ليكونوا قدوات مستقبلاً
    8- تعظيم شأن الغرب بأمور :
    أ‌- فكرة البرنامج منقولة من الغرب جملة وتفصيلاً فالتقليد والمحاكاة للغرب هي أبرز سماتهم وطبائعهم .
    ب‌- نمط الألبسة جميعها من إنتاج الغرب ولا محل للعروبة فكيف بالإسلام ؟!.
    ت‌- نمط الديانة غربي ، والقناة التي تبث البرنامج مسيحية نصرانية .

    المناقشة الثالثة :
    قضايا يجدد العلمانيون إثارتها حول المرأة
    أثاروا هذه القضايا تحت غطاء من الدين ثم خلعوا عنهم هذا الغطاء وصاروا يناقشونها باسم التمدن والحضارة بتحريض من أيد يهودية ونجح اليهود إلى حد بعيد في استخدام هؤلاء المفسدين من المسلمين في تقويض مكانة المرأة المسلمة في كثير من البلدان الإسلامية حيث يزعمون أنهم رواد التجديد والتطوير وهم في الواقع قراصنة بائسون ولصوص أفكار ( لقاسم أمين في مؤلفيه (تحرير المرأة) و(المرأة الجديدة ) :
    القضية الأولى : الحجاب :
    الحجاب عبادة من رب الأرباب ومتى بقي الحجاب مرفوعاً على رؤوس المسلمات ، فهو دلالة على انتصار الإسلام على العلمانية . وأن غايتهم نزع الحجاب فهو الطريق لتحقيق مطالبهم وإن نجحوا في نزعه فإن مطالبهم يهون تحقيقها . فبحثوا عن الآراء الفقهية الشاذة التي تبيح كشف الوجه وبأن الحجاب هو ما استدار حول وجه المرأة وقد نجحوا فعلاً في غالب بلاد المسلمين بنشر هذا التصوير الخاطئ
    وذكر بعض النقاط التي تخفى على الكثير في زماننا وهي كالتالي :
    6. يزعم كثير من المخدوعين أن هيئة الحجاب الشرعي لا تشمل تغطية الوجه وأن الذين يرون وجوب تغطية الوجه هم من المتشددين من علماء الحنابلة ولكن وبالرجوع إلى الصور الوثائقية المنثورة في الجزء الأول من الكتاب نجد التأكيد المادي على أن هيئة الحجاب الشرعي في العالم الإسلامي كانت تغطية الوجه .
    7. يلهج العلمانيون بالحديث حول استنكار حكم ( تغطية المرأة لوجهها ) استنكار دينياً شرعياً وتركوا الاستنكار على ( الأكثرية المرتكبة للحرام الواضح والمتفق عليه ) ؟! ( والمستحقات للعن الإلهي ) .
    8. أنه حينما نتبع سيرتهم نجدهم يعلنونها حرباً شرسة على الحجاب في ندواتهم وإنتاجهم الإعلامي .
    9. فإن هنالك ما يدعو إلى اتهامهم بالكذب وهو إنتاجهم الإعلامي حيث نرى قنواتهم التي يملكونها ويتربعون على كرسي القرار فيها لا تظهر المرأة فيها متحجبة ولا شبه متحجبة ، فالروايات التاريخية لحال البلاد الإسلامية والصور الفوتوغرافية وأحاديث كبار السن الذين عاصروا نهاية الحجاب وبداية السفور كل ذالك يؤكد أن المرأة المسلمة تركت حجابها الساتر لوجهها ولسائر جسدها خلال ما يقارب السبعين سنة الماضية فقط وبعد ذلك عادت إليه .
    10. أنهم بالرغم من حماستهم العنيفة لنزع الحجاب إلا أن الأغلب منهم يمانعون خروج نسائهم سافرات وأول مثال هو زعيمهم قاسم أمين فقد كانت زوجته محجبة حجاباً كاملاً
    11. وختم المؤلف كلامه أن الاحتشام فطرة بشريه وسمة عالمية تنزع إليها بنات حواء .


    ارتباط الاحتلال بقضية خلع الحجاب :
    في جميع البلدان الإسلامية دون استثناء تزامنت الدعوة لخلع الحجاب مع وجود المحتل الأجنبي فمثلاً :
    1. ذكر الأستاذ أنور الجندي أن حركة السفور في العراق تأخرت ( حتى عام 1921م عندما حمل الإنجليز لواءها على يد الإنجليزية المس كلي )
    2. أما ما يخص مصر فبعد سنوات قليلة من الاحتلال البريطاني عام (1882م)صدر كتاب ( المرأة في الشرق ) وكان مؤلفة مسيحياً مصرياً يدعى( مرقص فهمي ) وقد دعا هذا الكتاب للقضاء على الحجاب باعتباره حجاباً للعقل .وفي عام (1899م ) صدر كتاب تحرير المرأة لقاسم أمين الذي دعا فيه إلى كشف وجه المرأة وفي عام ( 1924م ) تأسس الاتحاد النسائي المصري برئاسة هدى شعراوي التي شجعت المصريات على خلع الحجاب
    3. وأما ما يخص تركيا فحينما ألغى مصطفى كامل أتاتورك الخلافة عام ( 1924م) أصدر في أول قراراته التي أصدرها ( إلغاء الحجاب )
    4. وأما ما يخص الجزائر فالاحتلال الفرنسي تعامل مع الحجاب بطريقة الإقصاء وخلعه بقوة في الشوارع من فوق رؤوس المسلمات .
    المظاهرات النسائية وخلع الحجاب :
    المظاهرات النسائية وسيلة امتطاها المحتل الغربي دون أن يكون من الناس أي اعتراض
    1. في مصر : انطلقت اول مظاهرة نسائية في العالم الإسلامي عام (1919م ) تحت إشراف سعد زغلول وبقيادة ( صفية ) مع رفيقتها رائدة التغريب ( هدى شعراوي ) بدأت رفضهن للاحتلال الإنجليزي وانتهى بها المطاف إلى ( الهتاف بالحرية ونزع الحجاب )
    2. في الجزائر سنة 1958م نزعت الآنسة بنت الباشا آغا حائكها الأبيض ثم حجابها ورمت الكل من الشرفة وسط دوي من التصفيق .
    القضية الثانية المساواة :
    يطالبون بالمساواة في جميع أمور الحياة اياً ما كانت ، فالمعلوم أن المنادين بالمساواة لا يرتضون الإسلام حاكماً ولا يسلمون له تسليماً .
    الأدلة العقلية على انتفاء المساواة :
    أولاً : التاريخ القديم ينفي المساواة .
    ثانياً : الأنبياء جميعهم رجال في كل الأديان السماوية .
    ثالثاً : الزعامة والسيادة تنفي المساواة فقد كانت ( رجولية المعالم ) عبر القرون .
    والطريف أن المرأة , وإن تولت منصباً قيادياً فإنها مفتقرة إلى رجال يحرسونها ويحيطونها إحاطة السور بالمعصم .
    رابعاً : الحروب والمعارك الطاحنة التي أفنت الملايين من البشر كان ضحيتها رجال .
    خامساً : ( التجارة العالمية ) هيمن عليها رجال .
    سادساً : اللغة ترفض المساواة فتنقسم النوع إلى (ذكر ) و (أنثى ) و ( أب ) و ( نون النسوة ) و ( واو الجماعة ) .
    سابعاً : علم الأحياء ينفي المساواة حيث يثبت أن خلايا الرجل تختلف عن خلايا المرأة تماماً وأن نسبة الدم في جسم الرجل تختلف عن نسبته في جسم المرأة وكذالك الهرمونات .
    ثم إن الغرب الزاعم لهذه المساواة نقل اسمها من شجرتها الأسرية فنسبها إلى زوجها ليتغير اسمها بعد الزواج وهذا نوع من الامتهان فبقيت المرأة في مرتبة التابع .
    النسب للآباء دون الأمهات بالرغم من أن المرأة هي الأكثر معاناة وتحملاً للمشاق في الحمل والولادة . الأدلة القرآنية على انتفاء المساواة :
    وأوضح الفرق بين الرجل والمرأة من القرآن الكريم مخاطباً بها العلمانيون أصحاب الفكر المستنير أومن يحبون أن يطلق عليهم مصطلح ( التنويريون ) أو ( العصريون ) وهؤلاء أناس يرون أنهم مجددون في طريقة فهمهم للإسلام بالفهم المتطور الراقي ولكنهم في الواقع صاروا يروجون لأغلب الأفكار العلمانية بمظهر يبدو إسلامياً حتى ولو كانت حقيقته تعارض الدين وتحريفا لمعاني القرآن الكريم ومن أبرز علاماتهم رفض الأحاديث النبوية وعدم الاستدلال بها .
    بقية المسلمين وهؤلاء لا مشكلة معهم فالتحاكم للآيات القرآنية هي محل اتفاق وفي الغالب لا يرون المساواة بين الذكر والأنثى . وفيما يلي بعض الأدلة القرآنية التي تؤكد عدم المساواة : ومنها :
    الأول : أن الرجل هو الأصل في بداية الخلق والمرأة هي الفراغ يقول الله تعلى سبحانه وتعالى ﭽ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭼ فآدم هو الأصل وخلق الله من ضلعه حواء عليهما السلام .
    فرق الله تعالى ﭽ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﭼ
    إذا مات الزوج فإن على الزوجة عدة تعتدها لقولة تعالى ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭼ ومما يجدر ذكره أن عدم التساوي الذي أكده القرآن الكريم لا يعني ( دونية المرأة ) واحتقارها بل يعني ( الاختلاف )
    مصطلح الجندرية الجديد .
    مصطلح جديد لقضية المساواة أطلقته ( الحركات الأنثوية المعاصرة ) ومعناه أن الخلقة الجسدية سواء لرجل أو المرأة ليس له علاقة باختيار أدوارهم الاجتماعية التي يمارسونها . فالمرأة ليست امرأة إلا لأن ( المجتمع ) أعطاها ذلك الدور ، ويمكن حسب هذا المعنى أن يكون الرجل امرأة ً يحق له أن ينكح .
    في تعريف الموسوعة البريطانية ما يسمى بالهوية الجندرية ( إن الجندرية هي شعور الإنسان بنفسه بصفته ذكراً أو أنثى دون النظر للتكوين الجسمي )
    وأيضاً تمارس الحركات الأنثوية المطالبة بالجندرية ضغطاً على المؤسسات الدينية الغربية لإجراء تعديلات على الكتب السماوية ومما يقطع ويمزق نياط القلب أن ينساق وراء هذه الدعوة بتغير الكتب السماوية نساء مسلمات في بلاد مسلمة كما جرى مؤتمر في اليمن عن ( جندرة اللغة ) وتقوم الأنثوية المعاصرة على تخليص المرأة من واجبات البيت ، وان تكون عملية تربية الجيل من مسؤوليات الدولة وليس من مهام المرأة .
    فينتج عن ذلك أمور :
    شيوع الإباحة الجنسية وما ترتب عليها من أمراض ، وكثرة أولاد الزنا
    وتنادي ( الأنثوية المعاصرة ) بتعليم الأطفال الجنس في المراحل الابتدائية لتعريف الأطفال ممارسة الجنس المأمونة وطرق منع الحمل .
    القضية الثالثة : الاختلاط
    غالب الدول الإسلامية تعاني من وباء اختلاط الرجل والنساء غير أن المجتمع السعودي بصورة خاصة لا زال أكثر المجتمعات الإسلامية محافظة ، لذلك بدأت الدعوات التي ينادون بها العلمانيون في المجتمع السعودي تأخذ شكلاً قوياً ولكنه عن طريق غير مباشر بل لأن كثيراً من الناس قد صدقها وهذان المبرران هما : مسألة الوقت والثقة .
    مبرر مسألة الوقت :
    وهذه حجة يريدونها أول الأمر لتبرير الاختلاط فيقولون بأن الفصل بين الجنسين هو سبب الفتنة لأن الممنوع مرغوب ويزعمون أن الوقت كفيل باعتياد الناس على رؤية المرأة بدون حجاب وهذه الحجة مردودة بأمور منها :
    لا يرضى عاقل أن يقدم عرضه قرباناً من أجل أن يتطور المجتمع .
    مسألة الاختلاط ليست جديدة على التاريخ واحتكاكها بالرجل ومخالطتهم ثبتت أضراره وأمراضه فمع انتقال الاختلاط انتقلت الاعتداءات وانتقلت مخاوف المرأة على نفسها من التحرشات .
    كلينتون ومونيكا :
    قضية الرئيس الأمريكي كلينتون ومونيكا لوينسكي بعلاقة غير شرعيه التي أوضحت أن أسباب تتلخص في اختلاط مونيكا بالرئيس الأمريكي كلينتون فلقد تربى في مجتمع تحررت فيه المرأة وتكشف فيه منذ نعومة أظافرها ، فقول أن الوقت كفيل باعتياد الناس على رؤية المرأة قول يحطمه الرئيس ( كلينتون ) ومع ذلك فلم يتضجر الشعب الأمريكي أو يبدي استياءه من تلك الحاثة فالأمر عندهم في منتهى الاعتياد وهذا فيه دلالة على انتشار هذه الظاهرة في مجتمعهم .
    مبرر الثقة في المرأة :
    من المبررات المطروحة للاختلاط أو خلع الحجاب قولهم :
    ( إن نساءنا غنيات بإيمانهن قويات بعفافهن وعدم فتح المجال لاقتراب الجنسين دليل على عدم الثقة ) ومبرر الثقة مبرر ساقط من عدة وجوه منها :
    الله عز وجل خالق هذه الأنفس ، وشرع لها ما يناسب طبيعتها وهو الحكيم الخبير وقد أمر النساء بالبقاء في البيوت بقولة تعالى ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭼ
    ويوسف نبي الله علية السلام يقول ﭽ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﭼ وهذا دليل على انه لابد من صرف مفاتن المرأة وحجابها ومنع اختلاطها بالرجال .
    حيث كان خطاب القرآن الكريم بالأمر بالحجاب ولم نجد فيه ولو إشارة إلى ( مسألة الثقة ) فكيف يسوغ لنا أن نصدق دعاة إفساد المرأة في هذا العصر وما يكثرون من الدندنة حولها ؟!.
    القضية الرابعة : عمل المرأة :
    من حجج المنادين بإفساد المرأة أنها أكرم من أن نختصر وظيفتها في الحياة بين جدران البيت ، ويصفون بقاء المرأة في بيتها : ( بأنه تجن وظلم لها ) .
    ويتساءل المؤلف : من يكون أكثر إنتاجاً المرأة العاملة في مجال محدد أم ربة البيت التي تقوم بأعمال مجموعة من العاملات في وقت واحد ؟!.
    ومن هي الأشراف والأطهر التي تتنقل بين أماكن العمل وتتلقاها نظرات ومصائد الرجال أم العاملة في بيتها تحت حماية زوجها وأهلها ؟!.
    يقول عبد السلام بسيوني : ( إن أكثر العمل النسائي يدور في الحقل الفني والاستهلاكي والاجتماعي المظهري ففي دراسة ( إيرل سوليقان ) التي أجريت على نساء النخبة في مصر وجد أنهن يعملن في العلاقات العامة والإعلام والتسويق والمطاعم فهل هذا هو بناء الأمم ؟!. وهل هذا هو التحرير الصحيح ؟!.
    القضية الخامسة : قيادة المرأة للسيارة .
    أثار العلمانيون قضية قيادة المرأة للسيارة بهدف تحقيق الأهداف العلمانية كالاختلاط ونزع الحجاب وغيرها في المجتمع السعودي فصاروا يثيرون قضية القيادة بصفتها قضية حياة المرأة .هي أكبر حجماً وأعظم حاجة للمرأة ، ومن حججهم ومبرراتهم لقيادة المرأة السيارة :
    1-الخلوة المحرمة : من المبررات الممجوجة لديهم أن عدم السماح للمرأة بالقيادة يضطرها إلى الركوب مع سائق أجنبي فقيادتها للسيارة تمنع هذا الحرام المنتشر في المجتمع وذلك مبرر ساقط من مجموعة أوجه هي :
    إن هذا المبرر يدل على (غيرة حميدة ) ولكن أين غيرته في قضية الخلوة المحرمة مع الخادمات المسلمات في البيوت . فلماذا لم نسمع حديثاً منهم عن هذا الموضوع بالرغم من أن خطورتهن أشد من خطورة السائقين
    قادت المرأة السيارة في المجتمعات التي تتشابه مع المجتمع السعودي اجتماعياً كدول الخليج ، و مع ذلك لم تنته ( ظاهرة السائقين ) في مجتمعاتهم . يعاقب من قطع الإشارة بالإيقاف ( 24 ) ساعة ، فهل سينتظر رجل المرور أحد أقاربها ليذهب معها للسجن ؛ ليكون محرماً لها حتى نتفادى خطر الخلوة ؟ أم سيتم توظيف نساء في شرطة المرور ، لحل المشكلة ، و بالتالي ستنشأ مشكلة أخرى و هي خلوة الشرطية مع الشرطي !
    1- التوفير المالي : من الحجج التي يسوقنها لدفع المرأة لقيادة السيارة حجة ( التوفير المالي ) ، فهذه الأموال الطائلة تهاجر من بلدنا لتصب في جيوب دول أخرى ، و كان الأولى أن تبقى لدعم اقتصاد البلد .
    السائق بالجملة يقوم بنقل أكثر من امرأة ، و هنا تكون دعوى المحافظة على الاقتصاد دعوى عرجاء .
    عدد النساء أكثر من عدد السائقين ، فالسائق يخدم في الغالب أكثر من امرأة .
    2- الخلل الأمني :
    وجود العمالة من غير البلد ( ربما ) يسبب خللاً أمنياً والناظر في حال المجتمعات يجد أن ـ العمالة من خارج البلد أكثر عدداً في المهن والحرف بصورة أكبر من ( قضية السائق ) وهذه القضية حساسة تحتاج إلي استنفار جهود كثيرة لتأمين البديل من شباب البلد كما ان الخادمات في البيوت أكثر عدداً من السائقين وأشد خطوره ومن المعلوم أن الخادمة تدخل إلى داخل المنزل كغرف النوم بخلاف السائق الذي لا يدري ما يجري داخل البيوت .
    وختم هذه المناقشة بتناقض يقع فيه العلمانيون وهو أنهم يحاولون إظهار الغيرة على النساء والاهتمام بهن في ( قيادة المرأة للسيارة ) ويزعمون الخشية على المرأة من الخلوة المحرمة بالسائق ولكنهم في الوقت نفسه ، يطالبون مطالبة عنيفة متكررة بسفر المرأة بلا محرم في خلوة أعظم وأفظع من خلوة المرأة بالسائق فأين غيرتهم هناك ؟!.


    المناقشة الرابعة :
    رسائل بالبريد
    ولقد استهل بقول العلامة الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله : (فلو قدر أن رجلاً يصوم النهار ويقوم في الليل ويزهد في الدنيا وهو مع هذا لا يغضب الله ولا يتمعر وجهه ولا يحمر فلا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر فهذا الرجل من أبغض الناس عند الله وأقلهم ديناً وأصحاب الكبائر أحسن عند الله منه .
    ثم قال إن الوقوف في وجه الإفساد واحتمال من أجل إنكار المنكر عبادة ومزية لديننا ومفخرة للمحتسبين وهذه مجموعة رسائل .
    أولاً الرسالة الأولى كانت للعلماء :
    إلى علماء الأمة الإسلامية ورثة الأنبياء والرسل فإن الحملة اليهودية الشعواء وحرب العلمانية ضد عفاف المسلمة وحشمتها وسترها حققت نجاحات مختلفة خلال الأعوام المائة الماضية وعند الالتفاف صوب العلماء والصالحين فنرى العجز من بعضهم تارة ( وما القذف والاتهام بنظرية المؤامرة إلا خديعة ومؤامرة ) ولقد أصبحنا لا نسمع حتى الشكوى والألم من العبث بأعراض المسلمات :
    يا أيها الأخيار قد نطق الرويبضة الحقيـــر ولا أراكم تنطقون
    أعجزتم حتى عن الشكوى فما أدري بأي مصــــــــيبة تتــــــألمون
    وربما نسمع من أهل من يردد مقولة : ( إن خروج المرأة واختلاطها وقيادتها للسيارة ستحصل لا محالة فلا داعي أن نتعب أنفسنا فالأمر محسوم )
    ووجه خطاباً للعلماء يقول فيه :
    يا علماءنا نريد منكم موقفا قوياً مشرفاً في الدفاع عن أعراض المسلمات ، كموقفكم في الدفاع عن أمن البلاد .
    نحن قومٌ أعزَّنا الله بالإسلام ، ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله .
    يا علماؤنا أليست (فتنة النساء) هي أعظم فتنة خافها المصطفي عليه الصلاة والسلام على الرجال ، فلماذا لم تنل هذه الفتنة العظيمة النصيب العظيم من نصائحكم ؟ .
    وبحول الله ستأتي أجيال قادمة تفخر بدين الله تعالى ، وتباهي بشرعه وأحكامه ، ولا يستميتون في الدفاع عن شبهات اليهود .
    فلا يأس فالوعد جاءنا من الصادق المصدوق حين قال : (الخير في وفي أمتي إلى قيام الساعة ، ﭧ ﭨ ﭽ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﭼ الصف: ٨
    وأما الرسالة الثانية : فللغيورين:
    يا رجال أمة محمد صلى الله عليه وسلم الغيور على محارم الله يا أيها النبلاء يا أهل الغيرة ، ألم يشدد سيد الغيرة ونبي الطهرr على الغيرة حتى قال : ( لا يدخل الجنة ديوث) ، الديوث: الذي لا يبالي من دخل على أهله .
    ألم يخبرنا ( أغير الأمة) r أن المقتول غيرة على محارمه وعرضه بأنه شهيد من الشهداء .
    يا أهل الغيرة ، المسؤولية في أعناقكم ، والتعب واللوم عليكم أنتم فالخطاب جاء لكم في كتاب ﭧ ﭨ ﭽ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﭼ التحريم: ٦
    يا أهل الغيرة أقسم بالله إن من يطالبكم بستر محارمكم يستحق احترامكم فليس له أي مصلحة دنيوية ، أو فائدة شخصية ، وهذا دليل جلي على صدقه .
    يا أهل الغيرة ومن يطالبكم بتحرير محارمكم ، فهو إما ساذج مخدوع بالفساد ، يصدق عليه قول الشاعر :
    راما نفعاً فضر من غير قصدٍ
    ومن البر ما يكون عقوقاُ
    وإما شهواني طامحٌ أن ينال من أنوثة نسائكم ، وهذا ما يكشفه الله تعالى لتمييز الصادق من الكاذب بقوله تعالى ﭽ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﭼ فعلامة الصادق المهتدي ألا يسأل الناس أجرا وانتفاعا ، إلا وجه الله– تعالى .
    يا أهل الغيرة إن العلمانيين هشموا غيرة بعضنا ، وسهلوا الدياثة ، والانحلال ، ما بين مجلات ، وأفلام ، وقنوات ، ومخططات .
    ويتساءل بقوله :
    ماذا سنقول للتاريخ وللأجيال من بعدنا ؛ هل سنقول : إنه في عصرنا خرجت المسلمات أمام مرأى اليهود والنصارى شبه عاريات ؟ ! أم سنقول إنه في عصرنا صارت بعض المسلمات في جوانب العالم الإسلامي آلة للفواحش يستمتع بهن الكافر والفاسق؟! .
    بأي قلم قذر سنكتب أسطر هذه الحقبة من الزمن ؟!
    وأي حبر طاهر شريف سيرضى أن تكتب به مخازي عصرنا وفواحشه؟! .
    ثم خاطب أهل الغيرة بحرقة :
    (يا أهل الغيرة ... والله ما انتشر الفساد والإخلال في البلدان الإسلامية إلا لضعف الإنكار ، وصمت الناس على المجاهرة بالجرائم .

    الرسالة الثالثة للعلمانيين :
    يا معشر العلمانيين ، يا منافقي عصرنا الحديث :
    أيها العلمانيون المطالبون بتحرير المرأة أنتم ترددون أدلة شرعية توافق هواكم في مسألة الحجاب أو الاختلاط ، فهل تملكون هامشاً من الشجاعة ، لإبداء رأيكم في رموز العلمانية وكبارهم الذين كتبوا كلاما يقدح في الإسلام ، ويجترئ على القدح في الصحابة رضوان الله عليهم .
    ووجه خطابا قاسيا للعلمانيين يذكر فيه:
    لو سرق شاعر بيتا من الشعر ، لكان من اللائق أن نسميه لصا ، فكيف بكم وأنتم تسرقون أفكاركم من جد العلمانية الأول (قاسم أمين) ؟! وتفضحون عجزكم عن الإتيان بجديد .
    فإن كان هذا التوافق بين جميع آرائكم ، وآراء قاسم أمين ، كان مجرد توافق فكري ، وليس لديكم أي إطلاع سابق على أقوال العلمانيين السابقين ، فإننا نطالب بتحديد مواقفكم من انحرافات قاسم أمين التي يرفضها الدين والمجتمع ، أم أنكم تتدرجون في إفسادنا مرحلة تلو مرحلة حتى يتقبل المجتمع هذه الأفكار ، ثم تنتقلون إلى أفكار أكبر منها وأضخم فسادا؟
    وإن من وجه الشبه بين العلمانيين والمنافقين في عهد النبوة :
    أولا: إخفاء الكفر وإظهار الإسلام يقول الله : ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭼ
    ثانيا: التعاون و(الأخوة) بين المنافقين وبين اليهود في زمن النبوة ، يقول تعالى ﭽ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭼ
    ثالثا: القيام بدور (الطابور الخامس) ، وهو معاونة العدو الخارجي ؛ كما انسحب عبد الله بن أبي سلول بربع الجيش في معركتي أحد وتبوك والمعاصرون العلمانيون في العراق هم الذين جاءوا مع الدبابة المستعمرة ، وكما في أفغانستان .
    رابعا: أهم إجراء لديكم بعد توليكم السلطة أن تقصوا الإسلام بالذات ، وأن تحاربوا الداعين له
    خامسا: رؤيتكم أن الإسلام تخلف ورجعية ، فالحدود عندكم همجية ، والحجاب لديكم مظهر مخجل.
    سادسا: سعيهم لكشف عورات المسلمات وإشاعة الفاحشة في الذين آمنوا كما :
    (أ) ﭧ ﭨ ﭽ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﭼ النور: ١٩ ، حيث نزلت في المنافقين ، وبالذات في عبد الله ابن أبي .
    وختم مناقشته الرابعة برسالة إلى قاسم بك أمين قائلا فيها :
    من عبد الله بن محمد الداوود
    إلى قاسم بك أمين رحم الله أموات المسلمين :
    أكتب لك بعد مائة سنة من رحيلك عن الحياة ، حينما رأيت وجهك على غلاف مجلة صدرت عام (1982م) ، وتحتها مكتوب أنهم أقاموا احتفالا بمرور عشرين عاما على وفاتك .
    لقد علمت من كاتبة المقال (هدى شعراوي) أنك عشت ثلاثاَ وأربعين سنة فقط ، كان هذا الرقم سبباً كافياً أن يقشعر جلدي ، فلقد أهلكت شبابك حتى اللحظة الأخيرة في محاربة الحجاب ، وتزيين السفور ، والدعوة لاختلاط النساء المسلمات بالرجال ، ولكن قطع الموت عليك الطريق ، فلم تستمتع ولم تذق من اللذات والشهوات ما يكفي ف
    avatar
    ابوقصي مشاكل
    صاحب الموقع
    صاحب الموقع

    الجنس : ذكر الميزان عدد المساهمات : 886
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 30/04/2010
    العمر : 19
    الموقع : فــــــــ قلب حبيبتي ـــــــــي

    رد: ملخص كتاب هل يكذب التاريخ

    مُساهمة من طرف ابوقصي مشاكل في الخميس يونيو 10, 2010 8:06 am

    يسلمووووووو
    avatar
    نسيم نابلس
    نائب المدير
    نائب المدير

    الجنس : ذكر القوس عدد المساهمات : 530
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 25/05/2010
    العمر : 26
    الموقع : نابلس

    رد: ملخص كتاب هل يكذب التاريخ

    مُساهمة من طرف نسيم نابلس في الجمعة يونيو 11, 2010 11:10 am

    مشكور ابو قصي على المرور الراقي الي مثلك حبوب
    avatar
    ابوقصي مشاكل
    صاحب الموقع
    صاحب الموقع

    الجنس : ذكر الميزان عدد المساهمات : 886
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 30/04/2010
    العمر : 19
    الموقع : فــــــــ قلب حبيبتي ـــــــــي

    رد: ملخص كتاب هل يكذب التاريخ

    مُساهمة من طرف ابوقصي مشاكل في الجمعة يونيو 11, 2010 3:51 pm

    لا شكر على واجب

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 1:07 am